Prof Photo

Prof Photo

اول ما تدخل اذكر الله

"الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

السبت، 18 يونيو، 2011

مقولاتي


بعض المقولات التي قمت بكتاباتها

قلبي كان كعود الثقاب يحترق شوقا اليك ولكن عود الثقاب اذا احترق عن اخره تفحم و انطفئ و اذا انطفئ فلن يشتعل مرة اخرى

....................

معظمنا يأخذ قرارته بتسرع او بانفعال او بخوف

ولكن علينا ان نعلم ان القرارات المصيرية لا رجعة فيها

....................

كلما كان سقوطي قويا و قاسيا

كلما كان وقوفي بشموخ اسرع

....................

لا تجلس مستكينا ولكن حاول مرارا وتكرارا
لا تيأس و مهما حزنت تغلب على حزنك و حاول

....................

سئل احدهم كيف اعرف انني احب من احب
فقيل له :
عندما تكون بجوارها لا ترى غيرها و تراها اجمل امرأة في العالم
و عندما تنظر في عينيها تنسى الكلام الذي تريد قوله
و عندما تفكر فيها تشعر و كأن قلبك سيخرج من صدرك

.....................

رفقا بقلوبٍ مهترئة فقد تريد مداواتها حقا ولكن اذا ما لمستها قد تقتلها

.......................

لا تحزن فإن السبب الذي احزنك اليوم
قد يكون نفسه سببا في اسعادك غداً

.......................

شعور قاسي ذلك الذي تشعر به عندما تتسبب في تعاسة من تحب في الوقت الذي تحاول اظهار اهتمامك به

.......................

الجمعة، 17 يونيو، 2011

ميدان الساعة ...مأساة


صورة من خرائط جوجل



فيديو توضيحي يبين مخرج مصطفى كامل اتجاه الراس السوداء و ما عليه من تعديات و قلة السيارات المارة به بسبب اختناق مخرج الجلاء و مخرج مصطفى كامل القادم من الرأس السوداء

...............................................................
كل من هو من الإسكندرية يعرف اهمية ميدان الساعة و ايضا كبر مساحته
هذا الميدان الحيوي الذي يربط بين كلا من شارع الجلاء القادم من  فيكتوريا و شارع جميلة بوحريد  النازل على السيوف و ميدان المطافي
و ايضا شارع مصطفى كامل القادم من اتجاهين هامين هما الرأس السوداء و ما قبلها طريق الملاحة و الاتجاه الاخر باكوس وحتى رشدي

ميدان الساعة اصبح محتلا من فئتين الفئة الاولى الباعة الجائلين و الذين لم يكتفوا باحتلال الارصفة وما تحتها و لكنهم احتلوا حارة من كل طريق من الطرق الملتقية في الميدان بل و اجزاء من حرم الميدان نفسه و العجيب ان بعضهم يترك مسافة شاسعة بينه و بين الرصيف ليتوسع في نهر الطريق
  
............,....

الفئة الثانية فهي السائقين وحدث ولا حرج
تركوا الموقف المخصص لهم وخرجوا لنهر الطريق و حرم الميدان فأقاموا منهما موقفا

اولا :الاتجاه النازل من مصطفى كامل على باكوس تجد ان ميكروباصات باكوس و محطة مصر شارع ابوقير يتراصون في ثلاث حارات كاملة و تبقى حارة واحدة للسيارات تمر منها و حتى هذه الحارة لا تسلم منهم فهم يأتون منها عكس اتجاه و يديرون منها ليتراصوا في موقعهم الجديد

ثانيا الاتجاه النازل على السيوف و بداية جميلة بوحريد نجد ميكروباصات العوايد و المحطة سريع و الموقف الجديد قد احتلتها وباستمرار تجد اختناق مروري بالرغم من عرض الطريق الذي يزيد عن عشرين مترا

ثالثا حرم الميدان مع النازل من مصطفى كامل في اتجاه الرأس السوداء نجد ان ميكروباصات المنشية و العصافرة و الملاحة و المندرة احتلته تماما حتى في بعض الاحيان يغلقون الشبه حارة المفتوحة و الجدير بالذكر ان موقفهم الرسمي والذي يلتزم به المحترمين منهم على بعد خطوات بل ان بعضهم يقف في نهر الطريق بجوار الموقف

.....................

في العهد البائد كنا نشفق عليهم من بلطجة الشرطة ولما خلصنا الله واياهم من تلك البلطجة باتوا هم من يتبلطجون علينا وعلى الشرطة
و رأيت بأم عيني أمين شرطة يطلب من سائق وبكل ادب ان يدخل الموقف
فرد السائق و بكل بلطجة و سوقية ويبدوا انه كان متعاطي مخدر ما " عايز ايه يا جدع عايز ايه"  وذهب ليشتبك مع امين الشرطة الذي كان يقف بجواره زميل له فقال له زميله بخوف سيبه سيبه
وطبعا أمين الشرطة لم يرد و بلع الاهانة والبلطجة لأنه يعلم ان اي رد سيجمع حوله العاطل مع الباطل و سينهالون عليه ضربا من اجل السائق المسكين اقصد السائق الحشاش البلطجي
و مواقف اخرى شبيهة تحدث مع المارة و السيارات الملاكي

المشكلة كبيرة وتتفاقم يوم بعد يوم فالباعة يتزايدون يوميا و يتوسعون في احتلال الطريق و كذلك السائقين و الشرطة لاحول لها ولا قوة
الميدان يجتاج لتطهير عسكري و تطبيق الاحكام العرفية على هؤلاء البلطجية بعد تحذيرهم اولا

و قبل ان تقولوا اي مبرر او تأخذكم شفقة بهؤلاء فازيدكم من الشعر بيتا انهم يتحرشون ببناتنا و اخواتنا و يسمعونهم كلام تشمئز منه الانفس السوية فلا تسلم منهم لا المتبرجة ولا المحجبة

اتمنى ان يتعامل الجيش مع هؤلاء البلطجية
بل اتمنى تطبيق حد الحرابة عليهم لأنهم يسعون في الارض فسادا
و لا حول ولا قوة الا بالله